إنفصام الشخصية

هي أحد الإضطرابات العقلية المرافقة لعدم الإتصال بالواقع و وجود الأوهام أو الهلوسة. تظهر أعراض الإنفصام بشكل واضح على المريض إذ يتكلم بشكل غير متناسق بعيداً عن التتسلسل الطبيعي للجمل، يتصرف بشكل غريب غير ملائم للمكان والزمان، يتكلم أو يضحك مع نفسه، يرى أشياء غير موجودة في الواقع، يسمع أصوات مختلفة، عدواني لا يميز بين الصواب والخطأ، لا يستطيع الحكم أو تقيم الأمور بشكل طبيعي.

أعراض إنفصام الشخصية

يمكن تقسيمها إلى أعراض إيجابية أو سلبية أو مشوشة

الأعراض الإيجابية

الأعراض الإيجابية : ليس المقصود بكلمة إيجابية أنها جيدة أو أنها خصال حميدة بل نقصد الأعراض التي لا تكون موجودة في الشخص السليم .مثل تغير السلوك و التصرفات لتصبح غريبة مثل الأوهام و الهلوسة و الكلام الغير منظم والسلوك أو التصرفات الغير منظمة

– الأوهام: هي معتقدات خاطئة يقتنع المريض بها ويدافع عنها ويعتبرها أساساً في حياته

– الهلوسة : هي أن يرى أو يسمع أو يشم المريض شئياً غير موجود

– الكلام الغير مُنظَّم : هو الكلام الذي ليس له هدف أو معنى . يصعب الرابط المنطقي بين الجمل فتكون متوالية من أكثر من موضوع معين دون الوصول إلى مغزى أو فكرة معينة

التصرفات الغير مُنظَّمة : مثل الإشارات الجسدية الغريبة أو التصرف غير اللائق للمكان والزمان

الأعراض السلبية

هي غياب أو قلة التصرف بشكل طبيعي أو عادي مثل

البرود العاطفي

الإنطواء والعزلة

عدم وجود إرادة أو حافز للحياه

عدم الإهتمام بالنظافة

قلة أو إنعدام الأصدقاء

إهمال أساسيات الحياه مثل الأكل والنوم والنظافة.

أعراض التشوش

تدل على عدم الواقعية والتسلسل المنطقي والحكم السليم على الأمور وتشمل:

الإنتقال من موضوع إلى أخر بشكل مشوش

الحركة البطيئة

إستخدام عبارات أو جمل غير مترابطة

عدم الحكم على الأمور بشكل منطقي

عدم الإستيعاب وعدم فهم الأمور البسيطة

كثرة الأفكار والتنقل بينها بشكل عشوائي

الأنواع الفرعية من إنفصام الشخصية

تنقسم إلى أربعة أنواع فرعية، حسب الأعراض الموجودة في وقت التقييم الطبي

أوهام المظلوم أو العظمة
و هذا النوع مرافق للشعور بأنه مظلوم، يتعرض للمضايقات من أشخاص غرباء، أو يتم ملاحقته من قبل الشرطة أو الاشرار
أما أوهام العَظَمة فهي ألشعور بالعظمة والتسلط والقوة لأنه مقتنع أنه فوق البشر قريب إلى الذات الإلهية

النوع الغير منظم
و هو عبارة عن سلوك أو تصرف غير منظم، و كلام غير منظم، و برود عاطفي أو تصرفات غير لائقة

النوع التصلبي
هو عبارة عن جمود وصعوبة الحركة الغير طبيعية أو الثبات في نفس المكان لفترة طويلة

النوع الغير مُمَيَّز
و هو عبارة عن نوع فرعي لا يتوافق مع الأنواع الثلاثة الأخرى

أسباب مرض إنفصام الشخصية

العوامل البيولوجية ووجود إستعداد جيني وراثي يسهل الإصابة بإنفصام الشخصية

إصابة المخ خصوصاً في فترة الطفولة أو في مرحلة نمو الدماغ

الضغط العصبي

إدمان المخدرات والحبوب المهلوسة والمنشطات لفترة مستمرة

علاج إنفصام الشخصية

في أغلب الحالات من الفصام يتوجب المكوث في المستشفى لعلاج إنفصام الشخصية لمنع المريض من ايذاء نفسه أو غيره ولأن البقاء في المستشفى وسيلة أمينة للمريض كما تحقق الشفاء بشكل أسرع من العيادات الخارجية.

١ عن طريق الأدوية التي تساعد في تخفيف الأعراض وإستقرار المريض. فهي تهيء المريض للنهوض بحياته وإستمرار نشاطاته الإجتماعية

٢ عن طريق التأهيل الإجتماعي السلوكي والنفسي. تأتي هذه المرحلة بعد أن يستقر وضع المريض النفسي  ليتمكن المريض من فهم ماهية مرضه وأعراضه وطريقة تجنب النكسات المرضية وكيفية التعايش مع مجتمعه وأهله وذاته.

٣ الجلسات الكهربائية : هي نقطة أساسية في علاج الفصام أو إنفصام الشخصية.

X