علاج الصدمات الكهربائية

الصدمات الكهربائية أو التخليج الكهربائي هو إسلوب فعال ويعطي نتيجة سريعة في علاج الأمراض النفسية . العلاج بالصدمات الكهربائية هو أسلوب علاجي أمن جداً. تم إكتشاف الصدمات الكهربائية في سنة ١٩٣٨ ومنذ ذلك الوقت تم تطوير وتحسين هذا الأسلوب العلاجي بهدف تحقيق نتائج أفضل والحد من المضاعفات السلبية.

من أجل نتيجة علاجية واضحة يجب تطبيق العلاج بالصدمات الكهربائية من ٤ إلى ١٢ جلسة . يتم عمل جلسة كل يومين .  يجب أن يبقى المريض في المستشفى هذه الفترة. بعد خروج المريض من المستشفى يجب عليه إستخدام الأدوية لمدة تتراوح ما بين ٦ شهور إلى سنة . كما عليه أن يراجع الطبيب في هذه الفترة بشكل دوري لتحقيق أكبر قدر من الفائدة.

يتم التخطيط لجلسات الضربات الكهربائية في حالات معينه مثل :

-عدم الإستجابة للعلاج الدوائي بالرغم من إستخدامه لفترة كافية
-الأعراض الجانبية التي قد تسببها الأدوية
-الكأبة المزمنة المقاومة للأدوية
-الرغبة في الإنتحار
-الهذيان والهلوسة السمعية أو البصرية
-إنفصام الشخصية
-الحمل خصوصاً أن أغلب الأدوية لا يمكن استخدمها في فترة الحمل

من أجل تنفيذ هذا النوع من العلاج يجب أن يكن المريض سليم من الأمراض القلبية والعصبية، كما يجب أن لا يكون هناك أي خلل  أو ورم أو إنتفاخ بالوني في الدماغ. من أجل إثبات أن المريض سليم من هذه الأمراض يتم فحصه من قبل طبيب الداخلية والقلبية العصبية. بعد ذلك يتم معاينته من قبل طبيب التخدير

يتواجد الطبيب النفسي  مع طبيب التخدير في غرفة الصدمات الكهربائية . يتم إعطاء المريض ماده مخدرة من أجل أن يدخل في النوم أو التخدير الكامل لمدة دقيقة أو دقيقتين . في هذه الفترة يتم إعطاء المريض جرعة مخففة من الكهرباء لمدة ١٠ ثواني تقريباً.

عند إنتهاء التطبيق يستيقظ المريض ويعود لوعيه ويراقب لمدة نصف ساعة لضمان أنه لا يوجد اية أعراض جانبية

من أهم مضاعفات الضربات الكهربائية ألم الرأس، النسيان المؤقت ، في بعض الحالات قد يحدث الغثيان

التخطي إلى شريط الأدوات